نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: ثورة الخميني تماثل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

٢٠١٤٠٥٢٩-١٨٤١٥٤.jpg

قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، إنه بات من المستحيل إجراء أي توازن أمني أو سياسي في الدول الإسلامية دون الحصول على موافقة إيران، كما اعتبر أن الثورة التي قادها مؤسس النظام الإسلامي في إيران، روح الله الموسوي الخميني، “تماثل بعثة النبي” محمد.

وأشار سلامي، في كلمة ألقاها خلال مراسم تجديد ميثاق كوادر مؤسسة “تعبئة المستضعفين” إلى ذكرى بعثة النبي محمد التي تقيمها إيران هذه الأيام فاعتبر أن ما وصفها بـ”الثورة الكبرى” التي قادها روح الله الموسوي الخميني “تماثل البعثة النبوية الشريفة حيث وضعت الأغلال وكسرت السلاسل وحطمت القيود التي فرضها الطواغيت على البشرية.”

وتابع سلامي بالقول إن “عظمة ثورة” الخميني تمثلت بأنها استطاعت التغلب على أعتى امبراطورية في تاريخ البشري، ولفت الى الحظر الذي فرضته أميركا على إيران قائلا إن “المعركة الاقتصادية التي يقودها الاعداء ضد إيران اليوم تعد معركة لا نظير لها في التاريخ” وأن الحظر لو فرض على أمريكا لما استطاعت الصمود لأكثر من شهر.

ورأى سلامي أن “أي مكان في العالم الاسلامي لن يعبّد تحت اقدام المسؤولين الاميركيين” مضيفا أن الزيارة غير المعلن عنها مسبقا للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أفغانستان، “تؤكد النهاية القريبة لأكبر امبراطورية في العالم” بعدما قرر الرئيس الأمريكي القيام بها “دون إعلام” نظيره الأفغاني، وفقا لما نقلته وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن سلامي.

ورأى الضابط الإيراني أن بلاده “تجتاز الطريق وتتغلب على العقبات بسرعة لتكون قوة دفاعية واقتصادية تترك تأثيراتها وخصوصياتها على الصعيد العالمي” مضيفا أن الثورة الاسلامية في إيران “قلبت الموازين العالمية بحيث أن أي توازن أمني أو سياسي في العالم الاسلامي اليوم أصبح غير ممكن التحقق دون احراز رضى إيران.“

المصدر: سي ان ان بالعربية

خبيران أميركيان يحذران من أحواض الإستحمام في الفنادق

٢٠١٤٠٥٢٩-١٨٣٩٢٧.jpg

قد تكون فكرة الاستمتاع بحوض مليء بالماء الساخن ومحاطا بالشموع والروائح العطرة فكرة مغرية بعد نهاية نهار طويل من إجازتك السياحية، لكن ما تم اكتشافه مؤخرا حول ما يترسب في أحواض الحمام سيجعلك تفكر مليا قبل أن تنقع جسدك فيه مرة أخرى.

حذر خبيران أميركيان من خطورة المخلوقات الغريبة التي تعيش في حوض الحمام أو ما يسمى بالبانيو وتحديدا في الفنادق.

وتبين أن الإنسان قد يلتقط العديد من الأمراض الجلدية نتيجة هذا الأمر. وأوضحت أخصائية أمراض الجلد ميشيل هلافزا إن الحرارة الدافئة لحوض البانيو تجعل تعقيمه صعب جدا حتى مع استخدام مساحيق التعقيم الكيمائية.

ومن الجراثيم التي يكثر تواجدها هناك “Pseudomonas aeruginosa,” التي قد تؤدي لالتهابات أو طفح جلدي. ومن عوارضه طبعا الحكة واحمرار الجلد وانتفاخات وتورمات حول بصلات الشعر.

ومن الأمراض الخطرة الأخرى داء الفيلق الذي ينتج عن جرثومة لجيونيلا، التي تتعايش في المياه الدافئة ويمكن استنشاقها من خلال بخار المياه. كما يمكن نقل الجراثيم من شخص لآخر عبر استخدام الحوض الواحد وخصوصا تلك التي تتكاثر في البراز ورواسبه على جسد الإنسان.

ويشكل اختلاط عرق الإنسان ورواسب البول العالقة على جسده مع مادة الكلور مثلا في أحواض السباحة إلى تهيج العينين واحمرارهما. ونصح الخبيران، اللذان أجريا الدراسة، بالاستحمام قبل النزول إلى حوض البانيو وإزالة مساحيق الماكياج وكريمات الحماية من أشعة الشمس والتي تؤثر على قدرة المواد المعقمة في أداء مهمتها بالقضاء على الجراثيم الأخرى.

وشددا أيضا على أهمية عدم وصول هذه المياه داخل الفم.

المصدر: مجلة الرجل

اعلانات

موقع حفنة

مدونة حفنة هي موقع كويتي ، خليجي، عربي، عالمي، شامل يحوي اخبار تهمك في التكنولوجيا و السياسه و الاقتصاد و الاحوال الاجتماعية و ذلك باطار عام و بدون تحيز. يمكنك اختيار القسم من اعلي لتصفح المزيد من الاخبار

إحصائيات الموقع

  • عدد المقالات : 11214 مقالة.
  • عدد التعليقات : 1099 تعليق.
تصميم و تطوير شركة سبيس زوون - web design in kuwait